د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1013

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

منحرفة - السور لمّا كان هو اللفظ الدال على كمية الأفراد وكان المقصود من القضية الحملية أن يحكم بحقيقة محمولها على ما صدق عليه موضوعها من متعدد أو متحد لا أن يحكم بأفراد المحمول على الموضوع ، كان الواجب في السور أن يدخل على ماله أفراد يصح أن تكون مقصودة بالحكم وهو الموضوع الكلي . فإذا دخل السور على ماله أفراد إلا أنها غير مقصودة في الحكم وهو المحمول الكلّي ، أو دخل على ما لا أفراد له أصلا وهو الجزئيّ موضوعا كان أو محمولا ، فقد انحرف السور عن موضعه اللائق به ووجب أن تسمّى القضية التي انحرف السور فيها عن محله منحرفة . وعدد ما يتصور في ذلك من القضايا مائة واثنتا عشرة قضية ( و ، م ، 162 ، 27 ) - تكذب المنحرفة مهما دلّت على اجتماع أفراد في فرد واحد كقولك زيد كل إنسان وإنّما كانت كاذبة لاستحالة اجتماع الجزئيات في جزئيّ واحد ( و ، م ، 166 ، 32 ) منسوب - المنسوب فيجعل المنسوب ما يدلّ بإلحاق لفظة النسبة بلفظ الشيء ، كالهندي ( س ، م ، 17 ، 12 ) منطق - نسبة علم النحو إلى اللسان والألفاظ كنسبة علم المنطق إلى العقل والمعقولات ( ف ، د ، 55 ، 7 ) - هذه اللفظة ( المنطق ) تدلّ عند القدماء على ثلاثة أشياء على القوة التي يعقل بها الإنسان المعقولات ، وهي التي تحاز العلوم والصناعات بها ، وبها يميّز بين الجميل والقبيح من الأفعال . والثانية المعقولات الحاصلة في نفس الإنسان بالفهم ، ويسمّونها النطق الداخل . والثالثة العبارة باللسان عن ما في الضمير ويسمّونها النطق الخارج ( ف ، د ، 59 ، 11 ) - أصحاب المنطق يسمّون المخبر عنه الموضوع ويسمّون الخبر المحمول ( ف ، د ، 71 ، 19 ) - منفعة المنطق : الإنسان يبتدئ أولا فيعلم أنّه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون حال المعلومات وانتظامها في أنفسها ، حتى تفيد العلم بالمجهول ، أي حتى إذا ترتّبت في الذهن الترتّب الواجب ، فتقرّرت فيه صورة تلك المعلومات على الترتيب الواجب ، انتقل الذهن منها إلى المجهول المطلوب فعلمه ( س ، د ، 16 ، 14 ) - في المنطق لا تعطى الحدود ، بل تعطى النسب التي بين الحدود ( س ، ب ، 8 ، 15 ) - المنطق علم يتعلم فيه ضروب الانتقالات ، من أمور حاصلة في ذهن الإنسان ، إلى أمور مستحصلة ، وأحوال تلك الأمور ( س ، أ ، 177 ، 1 ) - العلم الآلي والمنطق موضوعه المعاني من حيث هي موضوعة للتأليف الذي تصير به موصلة إلى تحصيل شيء في أذهاننا ، ليس في أذهاننا لا من حيث هي أشياء موجودة في الأعيان كجواهر أو كميّات أو كيفيّات أو غير ذلك . فإن التفتنا إلى كونها جواهر أو كميّات أو كيفيات أو غير ذلك فإنّما يكون ذلك - إذا كان لكونها أشياء من ذلك - أثرا وحكم في الجهة التي لها يصلح أن يكون جزأ من قول